الصدقة عن الميت في أول ليلة له في القبر (التي تُعرف بليلة الوحشة أو ليلة الدفن) هي من المستحبات المؤكدة والأعمال الفاضلة التي تدفع عنه فزع القبر ووحشته من الأعمال المستحبة التي يُرجى بها نفع الميت والرحمة به.
ورد عن النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم): «لا يأتي على الميت أشد من أول ليلة، فارحموا موتاكم بالصدقة».
ورُوي عن الإمام الصادق (عليه السلام): «الميت يفرح في قبره، فيدفع عنه بالصدقة والدعاء».
نسأل الله أن يجعلها صدقةً مقبولة، ونورًا في قبر الميت، ورحمةً ومغفرةً له، وأن يؤنس وحشته ويسكنه فسيح جناته