تُعد الصدقة وفعل المعروف في يوم (الثامن عشر من ذي الحجة) من أعظم الأعمال المستحبة، حيث تضاعف أجور المنفقين بشكل استثنائي وتُعادل درهم الصدقة فيه أجر مائة ألف درهم
التصدق وإدخال السرور على المؤمنين يوجب مغفرة ذنوب ستين سنة، ويُقرب العبد من رضا الله تعالى
قال الله تعالى في كتابه الحكيم {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} صدق الله العلي العظيم